هاردين هولواي
ارتسمت ابتسامة قسرية على وجهها. كنتُ أعلم أنها ترتجف، ولم تتوقف عن فرك يديها ببعضهما. كانت عيناي تلاحقان كل حركة، ولم تحيدا إلا عندما مررت أصابعها فوق بطنها. لم يكن عليها تذكيري بذلك في تلك اللحظة... كنتُ متوتراً بما يكفي بالفعل.
— "خوان... هذا هو مديري."
اتسعت عيناه، وكأنه أدرك شيئاً ما. امتدت يده نحوي، فأمسكتُ بها بقوة. قد تحبه الآنسة كلارك، لكن هذا الرجل يصافح يدي بنعومة مثل الآنسات.
— "تشرفتُ بك، مدير الـ..."
قاطعتُه قبل أن ينهي جملته. أعلم، لقد كان خطأً. — "اسمي هاردين..."
نظ