هاردين هولواي
مختبئاً خلف إحدى الركائز، شعرتُ بسخفٍ مطبق. أمسك ذلك الرجل بخصرها المستدير قليلاً وهو يفتح لها باب سيارة الأجرة. ابتسمت الآنسة كلارك له وهي تهم بالدخول. بدأت تلك النظرات المتبادلة تثير حنقي. كان ينبغي أن أكون في اجتماع عمل، لا هنا، مختبئاً كالأحمق، أحاول اكتشاف السبب الذي يجعل امرأة قبيحة لا تشتهي رجلاً مثلي.
قد يكون ذلك الشاب وسيماً، لكنه لا يستحقها بأي حال من الأحوال. لا يعني ذلك أن جمالها هو الأهم، لكن الآنسة كلارك تستحق بالتأكيد شخصاً أفضل... ولكن مَن عساه يكون الأفضل؟ ضحكتُ م