هاردين هولواي
جلستُ على كرسي المكتب، محاولاً عبثاً تركيز انتباهي على ما كان يقوله إليوت.
— "هل تسمعني؟"
لا، لم أكن أسمعه. لم يتوقف عقلي عن إعادة شريط ذلك المشهد الملعون. ما الذي دهاني لأفعل شيئاً بهذا القدر من الغباء؟ كنتُ بحاجة إليها. الشركة كانت بحاجة إلى ليفي كلارك، والآن أفسدتُ كل شيء. تلك المرأة باتت تمقتني أكثر من ذي قبل.
— "عذراً، ماذا قلت؟" سألتُه: "هل يمكنك التكرار؟"
أغلق إليوت الملف البني وأحدق بي. كان حاجباه مرفوعين، وبدا عليه ذهولٌ أكبر. — "ما الذي يحلّ بك؟"
ظللتُ صامتاً لبرهة، لكنن