هاردين هولواي
بدأت ابتسامتي تتلاشى، بينما استقرت الابتسامة على وجهها. لم أعد أستطيع حتى رؤيتها قبيحة؛ ما الخطب في عينيّ حقاً؟ رمشتُ بعينيّ عدة مرات، بينما عاد ثغرها يترنم بالغناء، وهي تعبث في كل خزانة لم تُلمس من قبل في مطبخي. دفعتُ الكرسي ونهضتُ؛ كنتُ بحاجة للراحة، بحاجة للخروج من ذلك الجو، والتوقف عن التفكير في الأشياء التي بدأت تتوارد إلى ذهني.. وبالتأكيد كنتُ بحاجة أكثر للتخلص من الجزء الثاني من تلك الأفكار.
— "لن تبقى لتناول العشاء؟"
— "عذراً. أنا متعب جداً الآن. عن إذنكِ."
كنتُ أعلم أنها