هاردين هولواي
اتسعت عيناي بذهول حين فتحتُ الباب أخيراً. شعرتُ بمزيجٍ متلاطم من الكبرياء والدهشة وأنا أراه شاخصاً أمامي؛ كعادته، كان في قمة رسمويته، لكنه كان غارقاً في عرقه بشكلٍ لم أعهده.
— "سيد هاردين؟"
رمقتني عيناه الجامدتان بنظرة حازمة. كان الكبرياء لا يزال يشع من جبينه المتصبب عرقاً، ذاك العرق الذي كان يسيل بجانب عينه مستحوذاً على كامل انتباهي.
— "هل يمكننا الحديث؟"
— "ماذا تريد هنا؟" تشبثتُ بطرف الباب؛ كانت ساقاي ترتجفان، وكنتُ أرتعد خوفاً مما قد يرميني به من اتهامات هذه المرة. — "يمكنك قو