هاردين هولواي
وقفتُ متسمراً أمام ذلك المشهد الذي تقع عليه عيناي. رحتُ أرقبها عن كثب، لعلها تأتي بأي بادرة حياة. — "آنسة كلارك؟" ناديتُها، لكن لا حياة لمن تنادي. لم تحرك ساكناً بينما ظللتُ واقفاً هناك أنتظر تفسيراً لما يحدث. ما الذي تفعله جالسةً على مقعدي، تغطّ في نوم عميق في غيابي؟
— "هاردين، لدينا..." توقف إليوت لبرهة. "ما هذا الذي أراه؟"
— "يبدو أنها مساعدة غارقة في النوم.. في مكتبي.." كان لكلماتي مذاق العلقم. لستُ أدري لِمَ تكثر الآنسة كلارك من النوم هكذا؟
— "يا للهول! عليك أن تخبئها فوراً."