هاردين هولواي
منذ تلك الحادثة المشؤومة مع مايلا، باتت عيناي لا تفارقان شاشات المراقبة التي زرعتُها في كل ركن من أركان مبنى شركتي. كنت أدرك تماماً مدى غرابة، بل وقسوة، أن يراقب المرء موظفيه بهذا الشكل؛ فأنا أحرص على الخصوصية قدر الإمكان، لكن الوضع الراهن فرض عليّ تدخلًا حاسماً. كان عليّ أن أفهم ما الذي يدور في خلد الآنسة كلارك قبل أن أفقد صوابي من كثرة التفكير بها، فهي ليست من نوع النساء اللواتي يودّ رجل مثلي أن تحتل مساحة في ذهنه لكل هذا الوقت.
شغلتُ حاسوبي وبدأت أرقب الصور المتتابعة على الشاشة