ليفي كلارك
بدا كل شيء جديداً حين غادرتُ العيادة. ظلت الرؤية ضبابية في عينيّ لأربع وعشرين ساعة طويلة، حتى تمكنتُ أخيراً من الرؤية بوضوح لم أعهده من قبل. لكن الآن، أخلت السعادة مكانها للتوتر.
جالسة على الكرسي، شعرتُ بالماء البارد يتخلل شعري. احتجتُ إلى أن يمسك خوان بكتفيّ كي لا أفر هاربة من ذلك الصالون. كانت امرأتان تعتنيان بقدميّ ويديّ، بينما كانت أخرى تعبث بشعري — الذي كان طويلاً، لكنه كان دائماً مخفياً في كعكة. كنتُ أريد فقط العودة إلى المنزل والاعتناء بابنتي. لم أكن أعرف هؤلاء الأشخاص ولم أدرِ