ليفي كلارك
فكرتُ.. أطلتُ التفكير في كل الاحتمالات التي قد تدفعني لرفض هذه الوظيفة. ظننتُ أن قدماي لن تطأ هذا المكان مرة أخرى، وأقسمتُ ألا أكحل عينيّ برؤية وجه مديري الفاتن مجدداً. لكنني فشلت. جُبتُ شوارع كثيرة، علّي أجد مخرجاً أو حلاً يهبط عليّ من السماء، لكن المعجزات لم تكن من نصيبي، ولم يكن هناك أي شيء طيب ينتظرني.. على الأقل ليس بالمجان.
رنّ هاتفي، ورأيتُ اسم "دارين هولواي" يلمع على الشاشة، لكنني لم أعرْه اهتماماً. لم يعد قلبي يرفرف له ذرة، ولم يعد يشغلني إن كان يكترث لأمري أو لأمر الجنين. ب