هاردين هولواي
جلستُ في مكتبي أرقبُ أكوام الأوراق التي تكدست فوق بعضها البعض. كنتُ على أحرّ من الجمر، أختلسُ النظر إلى ساعة معصمي كل خمس دقائق تقريباً؛ كانت الثامنة تدنو، وقلبي يقرع طبول القلق في صدري. "لن تأتي.. أعلم أنها لن تفعل."
وحين انفتح الباب، انتفضتُ واقفاً من مقعدي. رمت عيناي بنظرةٍ حادة نحو ذاك الطيف الذي يهمّ باقتحام صومعتي الباردة والمظلمة، لكن آمالي العريضة ما لبثت أن استمالت خيبةً في لمح البصر.
كان إليوت رفيقاً جيداً، لكنه لم يكن الشخص الذي كنتُ أتوق لرؤيته في مكتبي في تمام الثامنة