إيثان
الليل لا يمنحني راحة. لم يمنحني يومًا، لكن الآن الأمر مختلف. لم يعد مجرد سهر. إنه غريزة. ذلك الإحساس الدائم بأن شيئًا ما على وشك الانفجار، وأنني إن رمشت، سأخسر كل شيء من جديد.
أنا في مكتب قصر ستورم، الأضواء خافتة، الخرائط مفتوحة على الطاولة. أسماء، صور، مسارات، أرقام. أستريد لم تعد تختبئ بدافع اندفاع. أصبحت منظمة. وهذا يقلقني أكثر من أي تهديد مباشر.
— ابدأ من الصفر. — آمر. — أريد كل شيء. كل خطوة لها خلال الأشهر الستة الماضية.
بارت، يدي اليمنى، يعقد ذراعيه. يعرفني بما يكفي ليعلم أنه حين أت