روبي
استيقظتُ بإحساسٍ أن هناك شيئًا خاطئًا. لم يكن خوفًا واضحًا، ولا فكرة محددة. كان كأن الهواء أصبح أثقل. كأن أحدًا يراقبني حتى عندما أكون وحدي.
فتحت عيني ببطء وبقيت لثوانٍ أحدّق في السقف، أحاول إقناع جسدي أنه مجرد إرهاق. لكنه لم يكن كذلك.
كان داستين نائمًا في سريره بجانب السرير، صدره يرتفع وينخفض بهدوء. ذلك الصوت ما زال الشيء الوحيد القادر على تثبيتي في الحاضر. نهضت، ذهبت إليه ولمست شعره الأشقر المحمّر بأصابعي.
— ماما هنا… — همست.
ومع ذلك، لم يهدأ الضيق في صدري.
في الأيام الأخيرة، بدأت أشياء