إيثان
كنت على وشك أن أقبّل روبي مرة أخرى. كنت سأتجاهل صفارات الإنذار البعيدة، والفضوليين الذين بدأوا يقتربون، والفوضى التي لطالما تبعتني كظل. كنت سأسحبها إليّ من جديد، لأثبت أن شيئاً ما لا يزال موجوداً هناك، حتى لو صرخت هي بعكس ذلك.
لكن شيئاً بداخلي تجمّد. غريزتي صرخت بصوت أعلى. الأمر لم ينتهِ بعد.
جاء صوت محركات مسرعة من جانب الشارع. سيارتان ظهرتا بسرعة مفرطة، تشقان طريقهما بين السيارات المتوقفة، متجهتين مباشرة نحونا.
— انخفضي، حبيبتي. — أمرت، وأنا أسحب روبي بقوة نحو جسدي.
قاومت، مذعورة.
— إيث