روبي
أستيقظ باكرًا. الغرفة ما تزال مظلمة، وداستين نائم في السرير الصغير بجانب السرير. أبقى أحدّق فيه، وتعود آخر جملة قالها أندرو، كأنها مكتوبة في الهواء.
— «عيشي من أجلنا.»
أتنفس بعمق، أبتلع البكاء، وأقف.
— سأفعل، يا أندرو. أعدك.
في الحمّام، أغسل وجهي، أربط شعري، وأرتدي البدلة النسائية السوداء التي كان يحب أن يراني بها أكثر من غيرها. من الغريب أن أرتدي الأسود من أجل السلطة لا من أجل الحداد فقط، لكنني اليوم أحتاج الأمرين معًا.
في المطبخ، كانت المربية تحمل داستين بين ذراعيها.
— صباح الخير، سيدتي.