روبي
بعد أسبوعين، أعود إلى البيت.
ينفتح باب القصر كما كان ينفتح دائمًا، لكن صوته يبدو مختلفًا. أكثر فراغًا. أكثر برودة. الرائحة ما تزال نفسها، مزيج من الخشب الملمع، والزهور الطازجة، وشيء لا أعرف كيف أفسّره، ربما الذاكرة. لكن البيت الآن لا يردّ. لا يحتضنني. هو فقط يراقب.
أنا أنحف. لم أحتج أن أقف على الميزان لأعرف. جسدي يفضح ما عاشه قلبي. الملابس تهبط عن كتفيّ، العظام تظهر أكثر من قبل، والوجه في المرآة يبدو وجه شخص مرّ بحرب.
أضم داستين إلى صدري وأنا أعبر الردهة. هو نائم بهدوء، غافل عن الغياب الذي