روبي
كنت أعتقد أنه بعد الخوف الذي سببه الحادث، أن الأسوأ قد مر.
الطبيب أوصى بالهدوء، الراحة، وأقل قدر ممكن من التوتر. أندرو أخذ ذلك على محمل الجد لدرجة أنه ملأ المنزل بحراس الأمن، والكاميرات، وقواعد جديدة. لا خروج بمفردي، لا مشي على الأقدام، لا “تعريض نفسي دون داعٍ”.
أنا أفهم. حقًا أفهم. لكن هناك لحظات أشعر فيها وكأنني أعيش داخل فقاعة زجاجية، مراقَبة طوال الوقت.
في ذلك الصباح، وبعد الكثير من الإلحاح، حققت انتصارًا صغيرًا.
— أنا فقط أريد رؤية ملابس الأطفال، يا أندرو. — طلبت، وأنا جالسة على السري