إيثان
لم أتصور يومًا أن أصل إلى حد امتلاك درج كامل مليء بشرائح الهاتف. درج كامل. النوع الذي لا يفعله إلا رجل يائس. أو مهووس. أو عاشق. ربما أنا الثلاثة. لا يهم الاسم، المهم أن كل شريحة هي محاولة للوصول إليها.
روبي سينكلير.
أو بالأحرى… روبي ستورم. لأن هذا هو الاسم الذي يجب أن تحمله. وهذا هو الاسم الذي ستحمله مجددًا.
أشتري الشرائح بالجملة. عشرة، عشرون، خمسون دفعة واحدة. لا يهمني كم أحرق منها. لا يهمني كم مرة تقوم بحظري. الطقوس تتكرر: هي تحظر، وأنا أضع واحدة جديدة. هي تتجاهل، وأنا أتصل من رقم آخر.