روبي
أحاول. أقسم أنني أحاول. أنهض من السرير، أجلس على الحافة، أضع قدميّ على الأرض. أتنفس بعمق، كأن ذلك يكفي لإعادة ترتيب العالم. لكن كل شيء داخلي ثقيل. الغرفة ثقيلة. الهواء ثقيل. الصمت ثقيل.
أندرو ليس هنا.
وهذا الغياب يفتح حفرة داخلي لا تلتئم، لا تُغلق، لا تصغر. كأن أحدهم اقتلع جزءًا من جسدي وتوقع مني أن أواصل العمل بشكل طبيعي.
أنا لا أستطيع.
لا أشعر بالجوع. وعندما أحاول أن آكل، تنقلب معدتي، ويضيق حلقي. يتحول الطعام إلى شيء غريب، بلا فائدة. جهد لا معنى له عندما كل ما أريده هو أن أسمع صوته مرة و