إيزابيلا
عدتُ إلى المنزل منهارة تمامًا. لم يكن ينبغي لي أن أذهب إلى المستشفى.
عادت إليّ ذكريات أحلامي، ورغبتي في أن أصبح أمًا، وكل المحاولات الفاشلة بجانب كارلوس بقوةٍ جارفة. ذلك الرجل يطلب المغفرة، وأختي تتظاهر بأنها تعاني، وأنا غارقة في تلك العلاقة دون أن أعرف أين تبدأ الكذبة وأين تنتهي الحقيقة.
تناولتُ دواء النوم، لم أرد الانتظار حتى الليل. جرعتان واختفى العالم.
— إيزابيلا، إيزابيلا، استيقظي — سمعتُ صوتًا بعيدًا ترافقه يد تهزّني.
لم أكن أريد فتح عينيّ، لكنني استسلمت في النهاية. نظرتُ إلى أوغ