إيزابيلا
— ابن أختك سيولد اليوم — اتصلت بي ابنة عمّي ذات صباح عند الثامنة.
عندما كنت أصغر سنًا، كنت أتخيل أنني سأمتلك يومًا أطفالًا وأبناء إخوة، وأن والديّ سيصبحان جدّين مدللين يعشقان أحفادهما. لكن شيئًا من ذلك لم يتحقق.
لم أكن أتحدث مع أختي، تلك التي خانتني وطعنتني في ظهري. بعد آخر حديث بيننا، اختفت لفترة، وأحيانًا كانت ترسل بعض الرسائل التي كنت أتجاهلها ببساطة.
أما الطفل، فلم يكن مذنبًا بشيء. كان روحًا بريئة تأتي إلى هذا العالم وسط فوضى لا علاقة لها بها. لم أستطع تخيل أختي كأم حنون، لكنهم يقو