إيزابيلا
جلستُ على أرضية غرفة الغسيل، و"بيبوكا" بجانبي والقطة في حضني، وأنا أحاول أن أفهم ماذا أفعل، وماذا سيكون المخرج الأفضل. إن معرفتي بما فعلته كارين في تلك الحفلة — مع رجل لا تعرفه حتى، وفوق كل شيء متزوج — قد سلب مني ما تبقى من النوم في عينيّ. كانت صحتي النفسية تسير على حبل مشدود، ولجعل الأمور أسوأ، تلقيت رسالة أخرى تلمح إلى أن أوغوستو يخونني في المكتب. وماذا فعلت أنا؟ ركضت إلى هناك كالمجنونة التي ينهشها الغيرة... فقط لأكتشف أن كارين كانت هناك.
كانت رغبتي الأولى هي الإمساك بشقيقتي من شعرها