إيزابيلا
بدأ أوغوستو في إجراء الاتصالات، مستدعياً المحامين وطالباً التوجيهات. غير أن رغبتي الأولى كانت الذهاب خلف كارلوس؛ فقد كان الكره والغلّ يملآنني لدرجة جعلتني أشعر بالدوار. كانت كارين قد قالت لي قبل أن تختفي إنني يجب أن أنسى هذه القصة، وأن كارلوس شخص خطير. هل كانت تعرف ما الذي كان يخطط له؟ شعرت بالخزي من نفسي. الخزي لأنني كنت ساذجة للغاية، وعاجزة عن توقع ما يمكن أن يفعله كارلوس. كل شيء في حياتي بدا وكأنه بئر من الأكاذيب، وأي شخص كان يخدعني بسهولة مفرطة ومثيرة للسخرية. لكنني الآن بحاجة إلى