وجهة نظر ماتيلدا
ألقى أنطونيو بملف سميك على طاولة التزيين. كان صوتاً مدوياً، ارتدى جدران الاستوديو الذي بدأ يفرغ.
"هناك من يسأل عنكِ."
توقفت يدي التي كانت تمسك بزجاجة المياه المعدنية في منتصف الهواء. قلبي؟ قلبي توقف عن الخفقان للتو. حرفياً. توقف.
لطوال ثلاث ثوانٍ، بدا صوت طنين مكيف الهواء في الاستوديو وكأنه صافرة إنذار في أذنيّ. طنين دمي. لكن وجهي؟ ظل وجهي جامداً. وجه هيلينا لا يُظهر أبداً أي ذعر. وجه هيلينا هو قناع من الخزف أُشترِي بملايين الدولارات.
"من؟" سألتُ. خرج صوتي مثالياً. بارداً. مسط