منظور فريدريك
كانت غرفة الزيارة في السجن تفوح برائحة اليأس المخمر.
جدران خرسانية رمادية، أضواء نيون وامضة، وكراسي بلاستيكية التصقت بها علكة قديمة. كنت أستند هناك، منتظراً، ببدلتي السوداء التي كان مفترضاً أن تبدو وكأنها تليق بمدير تنفيذي ما زال يمسك بزمام الأمور. لكن في هذا المكان، لم تكن بدلة أرماني التي تبلغ قيمتها ثلاثة آلاف دولار تعني شيئاً على الإطلاق. هنا، لم أكن سوى رجل ماتت زوجته بسبب غبائه الشخصي.
"السيد سميث."
فتح الحارس الباب الحديدي في نهاية الغرفة. وهناك، خلف الزجاج السميك الذي يفا