منظور ماتيلدا
هاتفي يرتجف فوق طاولة التزيين. الشاشة تضيء، كاشفة عن اسم إنزو.
الحادية عشرة و47 دقيقة ليلًا. إنزو لا يتصل أبداً في مثل هذا الوقت إلا لو كان هناك أمر طارئ.
أجبت الاتصال. "نعم؟"
"لدينا مشكلة." كان صوته مستوياً، لكن هناك توتراً يختبئ خلف تلك النبرة. "فردريك استعان بمحقق خاص. اسمه جيرالد فانس."
توقف قلبي عن الخفقان لثانية واحدة. "فانس؟ المحقق الذي تولى قضية المافيا الإيطالية قبل خمس سنوات؟"
"بالضبط. وقد أوشك على كشف صلتنا بمعهد أثيل."
وقفت، وشرعت أتحرك ذهاباً وإياباً في غرفة النوم بهذ