منظور ماتيلدا
ما كان لي أن أجيء اليوم.
كانت تلك أول فكرة تومض في ذهني عندما توقف سيارة إنزو أمام بوابة قصر سميث-جونز. كانت سماء نيويورك رمادية كئيبة، وكأنها تبكي على خطايا لم تقع بعد.
"هل أنت متأكدة من الذهاب وحدك؟" نظر إليّ إنزو من المقعد المجاور، وكان صوته مستوياً لكنه يخفي تحته قلقاً دفيناً.
"يجب علي ذلك. لقد دعتني روزا بشكل شخصي. لو رفضت، لزدادت شكوكها."
تنهد إنزو. "كوني حذرة. روزا ليست امرأة عادية. لقد رأت الآلاف يكذبون أمامها. خطأ صغير واحد، وسوف تعرف."
"أنا أعلم."
لكنني لم أكن أعلم شيئاً