منظور ماتيلدا
توقفت سيارة إنزو أمام البوابة الحديدية لقصر سميث-جونز تماماً في تمام الساعة الثالثة عصراً. كنت أطيل النظر إلى ذلك البناء المهيب من خلف زجاج النوافذ، وشعرت وكأن صدري يُعصر بواسطة يد عملاقة غير مرئية.
لا تهتزي. أنت هيلينا. أنت لست ماتيلدا. ماتيلدا ماتت في قاع تلك الهاوية.
"هل أنت مستعدة؟" حدق بي إنزو من المقعد المجاور. كان صوته هادئاً، لكن هناك توتراً خفياً يختبئ خلف نبرته المستوية.
"أنا مستعدة دائماً."
كنت أكذب.
لم أكن مستعدة. ما من بشرية تكون مستعدة للعودة إلى المكان الذي عُذبت في