وجهة نظر ماتيلدا
شقت خطواتي زحام نخبة نيويورك بالإيقاع الذي حدده أنطونيو داخل رأسي. واحد، اثنان، ثلاثة. توقفي. ابتسامة خفيفة.
كان إنزو يسير بجانبي، وحضوره الهادئ يعمل كدرع غير مرئي. لكن عينيّ لم تكونا على إنزو، بل كانتا معلقتين بهيئة رجل يرتدي بدلة رمادية يضحك بملء فيه بالقرب من طاولة بوفيه النبيذ الفوار.
جيميآن. ابن عم فريدريك. ذلك الرجل ذو الوجهين الذي ظل يتخفى خلف قناع الولاء العائلي، بينما كان ينقر سرًا شركة 'سميث-جونز' من الداخل كطفيلي. كان محاطًا بثلاثة مستثمرين كبار السن—من بينهم السيد ه