mathilda's POV
انغرسَت إبرة "أنتونيو" في القماش عند خافري للمرّة التي لا أستطيع عدّها.
زفر بتبرم دون أن يلتفت: «أنتِ تتحركين باستمرار. إن واصلتِ الفوضى، فستلتوي الغرز، وستبدين كأنكِ حبة بطاطس أُقحمَت قسرًا في فستان مصمم عالمي.»
«أعتذر.»
أرغمتُ جسدي على السكون، لكن الأمور لم تكن بتلك السهولة. كان ثمة شيءٌ داخل صدري يرفض أن يهدأ، نبضٌ متسارعٌ بجموح، كأنه محرّكٌ يُدفع ليعمل بأقصى من طاقته.
غدًا ليلاً... حفلة التبرعات الخيرية.
غدًا ليلاً، سأنزل من أعلى ذلك الدرج. غدًا ليلاً، سيراني "فريدريك". غدًا