كان الجو باردًا ومتوترًا أمام مبنى قسم الشرطة. حاولت ليجيا، السيدة الكبرى وعميدة عائلة «ثورن»، الدخول، لكن رجل أمن ضخم الجثة أوقفها بصرامة دون أي مجاملات.
قال لها بوضوح:
— «لا يُسمح لأحد بزيارة الموقوفة، إلا المحامي المعتمد للسيدة كاترينا فقط».
عادت الجدة إلى سيارتها محبطة للغاية، واتصلت فورًا بحفيدها، لكن مرة أخرى كان أرماندو هو من يرد على الهاتف. وفي نفس الوقت، وفي جناح خاص في المستشفى الأول، كان ميزون — الذي يُفترض أنه لا يزال ف