في تمام الساعة الواحدة ظهرًا، كانت قاعة الاجتماعات ممتلئة بالحضور، لكن الجو كان مليئًا بالحيرة والقلق. كرسيان فارغان في المقدمة كانا يرويان أكثر من أي كلام. حاول مساعد يوهان، الذي بدا متوترًا جدًا، تهدئة الوضع والحد من الضرر:
— «أعتذر منكم جميعًا، لظروف طارئة خاصة، لن يتمكن الرئيس يوهان من الحضور. تم تأجيل اجتماع اليوم، وسنعلن عن الموعد الجديد قريبًا».
وبمجرد أن أنهى كلامه، عمّت الهمسات في أرجاء القاعة. تبادل المساهمون النظرات وتحدثوا بصوت خافت:
«ألم يكن يوهان نفسه هو الذي طلب عقد هذا الاجتماع