في الطابق الأخير من المستشفى، فتحت إيزابيلا عينيها ببطء شديد. أول ما وقع عليه بصرها كان وجه كيليان الصغير، المبلل بالدموع.
بدا وكأنه كان يبكي لفترة طويلة؛ فما زالت قطرات الدموع الصغيرة تتدلى من أهدابه. في ذاكرة إيزابيلا، لم يبكِ ابنها أبدًا. حتى عندما كان رضيعًا وجائعًا، كان يكتفي بتذمر خافت ليعبر عن رغبته في الحليب. والمرة الوحيدة التي رأته فيها يبكي كانت لحظة ولادته فقط.
أرادت إيزابيلا أن تهدئه، لكن يديها كانتا ثقيلتين كالحجر، ولم تستطع رفعهما مهما حاولت. كما كان صوتها مبحوحًا تمامًا. وعندما