خلال الأيام التالية، ظلت إيزابيلا تشعر بقلق مستمر. فظهور جوزيه فجأة بدا وكأنه يشكل تهديداً أكبر حتى من محاولة ميزون انتزاع حضانة ابنها منها. لدرجة أنها لم تجرؤ حتى على النظر إلى هاتفها، خوفاً من أن تتلقى رسائل تهديد أو ابتزاز منه.
لكن وبينما كانت حياتها الشخصية تموج بالاضطرابات، بدأت مسيرتها المهنية تزدهر وتتقدم بخطى واسعة. فقد حقق مشروع المساعدات الاجتماعية الذي أشرفت عليه نجاحاً باهراً، مما دفع العميد ريكو لدعوتها، مع زميلها فرانسيس، لحضور مؤتمر التقنيات الحديثة الذي سيُعقد في فندق «ماريوت» —