ترددت إيزابيلا قليلاً.
نظرت إلى الجرو الصغير الذي كان مربوطاً بكرسي الاسترخاء، وترددت بضع ثوانٍ، لكنها في النهاية رضخت وتقدمت نحو المكان رغماً عنها.
رفع ميزون يده وضرب بأصابعه بإشارة، فما لبث أن أحضر أحدهم وعاءً مليئاً بالعنب المثلج.
فصل الربيع يتسم بطقسه المتقلب، فدرجة الحرارة اليوم تقارب ما تكون عليه في بداية الصيف. خلعت إيزابيلا معطفها ووضعته جانباً، ثم انحنت لتلاعب بالجرو الصغير الذي كان من سلالة مختلطة.
لم تعد تجرؤ على مناداته باسم «توتو».
رمت إيزابيلا بلعبته بعيداً، فانطلق الجرو فوراً خلف