شعرت إيزابيلا وكأن قدميها قد التصقتا بالأرض. لماذا يعانقها الآن؟ سألت نفسها، غير قادرة على استيعاب ما يحدث، وعاجزة عن فهم مشاعرها المتضاربة. وقبل أن تتمكن من القيام بأي رد فعل، كان ميزون قد اختصر المسافة بينهما وطوقها بذراعيه بقوة. فقدت توازنها وكادت تسقط، إلا أن دفء جسده القوي احتواها فوراً.
— ألا تمنحينني حتى عناقاً واحداً — همس بصوت يحمل نبرة ازدراء ممزوجة بألم عميق. — إنكِ حقاً قاسية جداً على زوجك السابق.
وانحنى قلب إيزابيلا رقةً. لقد أدرك أخيراً حقيقة ما بينهما. رفعت ذراعيها ولفتهما حول خص