نظرت إيزابيلا إلى المسرح وهي غارقة في الدهشة؛ فقفزت من مقعدها، وباندفاع قوي رفعت يديها عالياً وبدأت تصفق بحماس شديد. ارتسمت على شفتيها ابتسامة مشرقة مليئة بالسعادة، كاشفة عن غمازتين صغيرتين على وجنتيها.
راقبها ميزون من طرف عينه. لم تكن تُظهر هذا النوع من الفرح الحقيقي إلا عندما يتعلق الأمر بابنها.
على المسرح، بدّل كيليان ملابسه وظهر مرتدياً بدلة جديدة بتصميم عصري. وبينما كان محاطاً بالحكام، وقف لالتقاط الصورة الرسمية الجماعية، في حين كانت إيزابيلا تلتقط عشرات الصور الأخرى بكاميرتها.
لاحقاً، كانت