استبدت المفاجأة بـميسون جراء مبادرتها تلك، ومد ظهر كفه لـيختبر ويفحص درجة حرارة جبهة إيزابيلا. وكان كل شيء طبيعياً؛ لم تكن تعاني من أي حمى بآلمطلق.
وسألها بـنبرة تحمل سمة التحدي والمجابهة: "أتحوزين الخوف من أن أقبل على الانتقام من شركة 'كي'؟ إيزابيلا، أي طراز من البشر تتوهمين أنني أكون؟"
فـلِماذا قد يقدم هو، القائد الروتاد لـ"مجموعة ثورن"، على تحمل العناء والجهد لـأجل ملاحقة وتضييق الخناق على شركة ناشئة صغيرة ترزح تحت وطأة العثرات والضغوط؟
وجمعت إيزابيلا شفتيها، محتفظة بـنظرة عينيها راسخة وثاب