أكدت إيزابيلا في وجدانها أن هذه هي الحقيقة بآلفعل.
فـميسون وحده هو من يملك القدرة على أن يكون بـمثل هذه اللاذعية والتهكم بـحقها، وعقب أن أقدمت على جره وسوقه لـأروقة المحاكم، غدا لسانه الحاد أشد بروزاً وظهوراً من ذي قبل. بيد أن السؤال الذي يفرض نفسه هاهنا: لِماذا يقبع هو في هذا الموضع؟ فـقد كان بـمقدوره السفر والترحال مستعيناً بـطائرة خاصة وعائدة لـحوزته، لكنه يقبع الآن جالساً في مقصورة درجة رجال الأعمال، وإلى جوارها مباشرة.
وعلى نحو يحمل قدراً من التردد، نهض ميسون من موضعه وصوب إيماءة وحركة بـي