أجابت إيزابيلا بـصلابة وجفاء لم يكن مصطنعاً بآلكامل:
"ومَن في هذا العالم لا يحوز التقدير والافتتان بـشأن الجمال؟"
فـأطلق ميسون ضحكة خافتة، وأرخى كفه لـيطلق سراح ناصية قفاها، ثم اعتدل في جلسته بـتلك الهيبة والرصانة المعهودة التي لم تكن تبدو وكأنها تكلفه أدنى مشقة أو عناء.
وعقّب: "بيد أنه من النادر للغاية أن يقع شخصان في أتون الانجذاب المتبادل لـذات الملامح والجمال نفسه."
ولم تجد إيزابيلا رداً أو جواباً يسعفها جراء قوله؛ فـالمنطق الذي ساقه كان بالغ الحرج والضيق لـتتغاضى عنه، وفي الآن ذاته كان باه