جيمس
الصفعة التي وجهتها أنطونيلا ما زالت تؤلمني في روحي أكثر من وجهي. كان يجب أن أكره. كان يجب أن أغضب. لكنني شعرت بشيء آخر. رغبة. شغف ممزوج بالغضب. عطش ممزوج بالجوع. لم أكن أريد فقط أن ألمسها… كنت أريد أن أوسمها.
أغمضت عيني على الأريكة، وشفتي ما زالتا ترتعشان في المكان الذي عضّتني فيه. عقلي أعاد بناء تلك اللحظة وكأنها فيلم صُنع لي وحدي. كانت تنظر إليّ بكراهية، لكن كراهيتها كانت تحمل شيئًا يسحرني. كانت تقول:
— «استسلم، جيمس.»
وأنا أفكر:
— «أنتِ لا تعلمين بعد… لكنكِ أصبحتِ لي.»
غفوت.
لا أعرف إن