ألونسو
كانت رائحة الفجر لا تزال تحمل عبق المطر وبتلات الزهور المبللة. كانت الخيمة صامتة، لا يُسمع سوى صوت الريح وهي تضرب القماش، وأنفاسها الخفيفة الدافئة المستندة إلى صدري. كان يجب أن أفكر في كل ما اكتشفته.
كان يجب أن أخطط لما سأفعله مع ليتيسيا. كان يجب أن أكون غاضبًا، فمكالمتان كانتا كفيلتين بتغيير كل شيء قد سُرقتا مني… وسُرقتا منها. لكنني كنت فقط أنظر إلى أنطونيلا وهي نائمة، وأشعر بسلام لم أكن أعلم أنني ما زلت قادرًا على الشعور به.
لمست شعرها ببطء، وكأن أي استعجال قد يوقظ أجمل وأخطر امرأة في