أنطونيلا
عندما وصلت إلى شركة كارفيل ذلك الصباح، كنت مركّزة على العمل. كان لدي اجتماع مع المساهمين، مراجعة عقود لمحلّي الحلويات الجديدين، وفي نهاية اليوم عرض توسّع بيليني-كارفيل في أوروبا. كنت مستعدة لكل شيء… إلا لرؤيتها.
ليتيسيا.
خرجت من قاعة الاجتماعات وهي تحمل جهازًا لوحيًا وابتسامة هادئة. وكأنها لم تدمر شيئًا من قبل. وكأن وجودها في نفس المكان معي أمر طبيعي… وكأنها لم تكن جزءًا من أكبر خطأ في حياتي.
توقفت. رأتني. اختفت ابتسامتها.
— أنطونيلا… صباح الخير.
— لا تتحدثي معي. — خرجت مني تلقائيًا.
ظ