أنتونيلا
اخترق الضوء الستارة واصطدم مباشرة بوجهي. استيقظت ببطء، جسدي ثقيل وصدري مشدود. كل شيء بدا مختلفًا… الهواء، الصمت، وحتى طريقة ملامسة الملاءة لبشرتي. استغرق الأمر بعض الوقت لأدرك أين أنا. وعندما أدركت، تمنيت لو لم أستيقظ.
الجانب الآخر من السرير كان فارغًا. لا أثر له. فقط رائحة الكحول التي ما زالت عالقة في الغرفة.
حاولت التحرك، لكن جسدي كان يؤلمني في أماكن لا يجب أن تؤلم أبدًا. ساقاي ثقيلتان، عنقي يحترق، وكتفاي ينبضان. عندما تمكنت من الوقوف، كان كل خطوة ذكرى. كل ألم… تذكير بما حدث.
ذهبت إل