ألونزو
على الطرف الآخر، يصمت أكسل للحظة.
— «عليك أن تكون رجلًا لكلا الأمرين.» — يقول أخيرًا. — «لتسمع كلمة "لا" ولتحاول من جديد. كنت رجلًا كفاية لتوقّع العقود. كن كذلك عندما تطلب الصفح.»
— الصفح لا يمحو الأثر. — أقول بصوت منخفض.
— «لا يمحوه. لكنه قد يمنعك من تكراره.» — يتنفس. — «أنا أعرفك. أنت تعاقب نفسك، وتظن أن هذا أخلاقي. ليس كذلك. إنه هروب.»
لا أجيب. أبقى أنظر إلى يدي. هناك جرح في مفصلها لم يلتئم جيدًا بعد.
— «أنا لست معالجًا نفسيًا يا ألونزو.» — يتابع أكسل. — «أنا فقط صديقك. وصديقك يقول لك