ألونزو
ثلاثة أسابيع.
أعدّها على أصابعي كأحمق. ثلاثة أسابيع منذ أن وجدت الغرفة فارغة، والرسالة القصيرة، والمنزل أكبر مما ينبغي. منذ ذلك الحين، أستيقظ مبكرًا، أنام متأخرًا، وبينهما أتظاهر أنني أعمل. الحقيقة أنني لا أعمل… بل أبقى على قيد الحياة.
استأجرتُ محقّقين خاصين في اليوم الذي اكتشفت فيه أنها رحلت. أحدهما أوصى به مستشار قديم، والآخر صديق لوالدي. كلاهما يتصل بي في أيام متناوبة بتقارير لا تحمل شيئًا. يتحدثون عن المطارات، الحدود، التحركات البنكية، الكاميرات. وكلما قالوا “لا شيء”، يؤلمني معدتي.
—