ألونسو
بين حركة وأخرى… بين قبلة وأخرى… بين أنينٍ مكتوم وآخر انفلت دون سيطرة… كنت أكرر بصوت خافت، دون أن أدرك:
— أنا أحبك… أحبك… أحبكِ يا أرنبتي.
حاولت أن تقاوم. شعرت بذلك. جسدها كان يقول شيئًا… وعقلها شيئًا آخر. وفي لحظة، نظرت إليّ بعينين مليئتين بالدموع.
— أنا خائفة يا ألونسو.
— أعلم. — أجبت وأنا أواصل مداعبة وجهها. — وأنا أيضًا خائف. خائف أن تذهبي مرة أخرى… خائف أن أستيقظ وأكتشف أن هذا كله مجرد حلم غبي.
أخذت نفسًا عميقًا، وأمسكت وجهي بكلتا يديها.
— هذا ليس حلمًا. — همست. — هذا أكثر واقعية مما