الفصل 98
ساد في غرفة الطعام جو خانق من التوتر الذي لا يمكن وصفه، حيث كانت نظرات ريتا الحادة تخترق صمت ابنيها كالنصال. محاولةً منها لتخفيف هذا الثقل ومنح العائلة الخصوصية الضرورية لمواجهة العاصفة الوشيكة، قررت آيلا التدخل بحكمة. اقتربت من الطفلة الصغيرة التي كانت تراقب المشهد بحيرة وقلق، ووضعت يدها على كتفها بلطف.
— إيما، عزيزتي، ما رأيكِ أن نذهب الآن ونستعد للذهاب إلى المنتزه؟ سيكون الجو رائعاً هناك، حسناً؟ — قالت آيلا وهي ترسم على وجهها ابتسامة حنونة حاولت من خلالها إخفاء اضطرابها الداخلي.
أوم