كان ذلك الصباح المليء بالمشاعر الجياشة والمكاشفات المؤلمة يتلاشى ببطء عندما قررت ريتا أن وقت الوداع قد حان.
كانت حدة كل ما نوقش في الصباح لا تزال تخيم في الأجواء، والجميع يشعرون بثقل الحقائق الأخيرة. كانت عينا ريتا الحمراوان والمنفختان تتحدثان عن نفسها، مخفيةً ومظهرةً في آن واحد كل الألم الذي شعرت به وكل الألم الذي لا يزال آتياً.
نهضت ريتا من أريكة غرفة المعيشة ونظرت في عيني ولديها، اللذين كانا أطول منها بكثير، لكنهما سيظلان دائماً طفليها، صغيريها اللذين ستحميهما إلى الأبد.
— يا أعزائي، أحتاج ل