كان شمس الصباح يشرق عبر نوافذ غرفة الطعام، ملقياً بريقاً ذهبياً على الطاولة حيث كانت آيلا وخوان وإيما يتناولون وجبة الإفطار.
كان ضوء الشمس يرقص على حواف الفناجين وأدوات المائدة، خالقاً أجواءً دافئة ومرحبة. بدا الأمر كما لو أن الشمس نفسها تحتفل باتحادهم، منيرةً كل لحظة يتشاركونها.
شعرت آيلا بأنها محاطة بهالة من الطمأنينة والسعادة.
بعد ليلة طويلة ومثالية بجانب خوان، شعرت أخيراً وكأنها في بيتها، وكأن تلك اللحظة بجانبه هي المكان الذي تنتمي إليه حقاً. بدا كل تفصيل حولها مثالياً، كما لو أنهم يعيشون ف