في الخارج، بدا أن السماء توقفت في الزمن. بدأت الشمس بالمغيب، كاسيةً كل شيء باللون الذهبي، لكن لم يستطع أحد رؤية الجمال هناك. ما ساد هو الصمت المتوتر — ذلك النوع من الصمت الذي لا يظهر إلا عندما يدرك المرء أن شيئاً ما على وشك الانتهاء.
كان رايان بالداخل. محبوساً. وللمرة الأخيرة.
عبر النافذة العالية للقصر، كانوا يرقبونه. ضمت آيلا إيما بقوة إلى صدرها، محاولةً حمايتها من المشهد، لكن الطفلة رفعت عينيها في الوقت المناسب لترى رايان. فابتسم.
ابتسامة هادئة. شبه مطمئنة.
وكأنه، في أعماقه، قد تصالح بالفعل م